المرأة (المفكرة) ليست بالضرورة بشعة، ولا عجوزًا، ولا عانسًا، ولا يائسة. إنها أنثى أخرى مثلي ومثلكِ، تحب الحياة كما نحبها، لكنها أكثر وعيًا في هذا الحب، لذا فإن سلوكها يتخذّ صورة الدفاع عن أهم ما في الحياة: الكرامة.
دعاء يحفظك من موت الفجأة ضروووووري دعاء لمرة واحدة بالعمر روي عن رسول الله (صلى ...الله عليه واله وسلم ) مضمون الحديث انه قال: من قرأ الدعاء في أي وقت فكأنه حج 360 حجة ... وختم 360 ختمه ... وأعتق 360 عبدا ... وتصدق ب 360 دينار ... وفرج عن 360 مغموما ...
وبمجرد أن قال رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم) الحديث نزل جبريل (عليه السلام) وقال: يا رسول الله ... المولى عز وجل يبلغك ... أي عبد ... من عبيد الله سبحانه وتعالى يا محمد قرأ الدعاء ولو مرة واحدة في العمر بعزتي و جلالي ضمنت له ...سبعة أشياء : رفعت عنه الفقر ... أمنته من سؤال منكر و نكير ... أمررته على الصراط حفظته من موت الفجأة ... حرمت عليه دخول النار ... حفظته من ضغطة القبر ... حفظته من غضب السلطان الجائر والظالم ......
الدعاء: لا اله إلا الله الجليل الجبار لا اله إلا الله الواحد القهار ، لا اله إلا الله الكريم الستار لا اله إلا الله الكبير المتعال, لا اله إلا الله وحده لا شريك له إلها واحدا ربا وشاهدا أحدا وصمدا ونحن له مسلمون, لا اله إلا الله وحده لا شريك له إلها واحدا ربا وشاهدا أحدا وصمدا ونحن له عابدون لا اله إلا الله وحده لا شريك له إلها واحدا ربا وشاهدا أحدا وصمدا ونحن له قانتون, لا اله إلا الله وحده لا شريك له إلها واحدا ربا وشاهدا أحدا وصمدا ونحن له صابرون, لا اله إلا الله محمد رسول الله , اللهم إليك فوضت أمري وعليك توكلت يا أرحم الراحمين .... و أخيراً : اللـهم صـلي علـى محمد و علـى آل محـمد كما صـــليت علـى إبراهيم و علـى آل إبراهيم إنكـ حميد مجيد، وباركـ علـى محمـد و علـى آل محمد كما باركت علـى إبراهيم و علـى آل إبراهيم في العــــــالمين إنك حميد مجيد. وأرسلها لـعشر أشخاص خلال ساعة تكون كـسبت عشر مليون صلاة علـى الحـبيب في صــحيفتكـ بإذن الـله.
هبت عاصفة شديدة على سفينة في عرض البحر فأغرقتها ونجا بعض الركاب منهم رجل أخذت الأمواج تتلاعب به حتى ألقت به على شاطئ جزيرة مجهولة و مهجورة ما كاد الرجل يفيق من إغمائه و يلتقط أنفاسه حتى سقط على ركبتيه و طلب من الله المعونة والمساعدة
و سأله أن ينقذه من هذا الوضع الأليم مرت عدة أيام كان الرجل يقتات خلالها من ثمار الشجر و ما يصطاده من أرانب،و يشرب من جدول مياه قريب و ينام في كوخ صغير بناه من أعواد الشجر ليحتمي فيه من برد الليل و حر النهار و ذات يوم، أخذ الرجل يتجول حول كوخه قليلا ريثما ينضج طعامه الموضوع على بعض أعواد الخشب المتقدة و لكنه عندما عاد فوجئ بأن النار التهمت كل ما حولها فأخذ يصرخ : لماذا يا رب ؟!! ، حتى الكوخ احترق لم يعد يتبقى لي شيء في هذه الدنيا و أنا غريب في هذا المكان والآن أيضاً يحترق الكوخ الذي أنام فيه لماذا يا رب كل هذه المصائب تأتى عليَّ ؟!! و نام الرجل من الحزن و هو جائع و في الصباح كانت هناك مفاجأة في انتظاره إذ وجد سفينة تقترب من الجزيرة و تنزل منها قارباً صغيراً لإنقاذه أما الرجل فعندما صعد على سطح السفينة أخذ يسألهم كيف وجدوا مكانه ؟!! فأجابوه : " لقد رأينا دخاناً ، فعرفنا أن شخصاً ما يطلب النجدة " فسبحان من علِم بحاله ورآى مكانه سبحانه مدبر الأمور كلها من حيث لا ندري ولا نعلم *إذا ساءت ظروفك فلا تخف ~.. فقط ثِق بأنَّ الله.... له حكمة... في كل شيء... يحدث لك.. وأحسن الظن به وعندما يحترق كوخك ، اعلم أن الله يسعى لإنقاذك ، بالوسلية التي يختارها لك.